Claire Keane
we're not kids anymore.
ojovivo
Jules of Nature
PUT YOUR BEARD IN MY MOUTH
taylor price
I'd rather be in outer space 🛸

Origami Around
hello vonnie
Misplaced Lens Cap
sheepfilms

roma★

★
h
One Nice Bug Per Day

Kaledo Art

oozey mess

pixel skylines

ellievsbear

seen from Türkiye
seen from United Kingdom

seen from Italy

seen from United States

seen from United States
seen from India
seen from United Kingdom
seen from Argentina

seen from United States

seen from France

seen from Italy
seen from Switzerland

seen from United Kingdom
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from United States

seen from Malaysia
seen from United Kingdom
seen from United States
@fadlahmed

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
الناس عايزة تتشاف، وإحنا معاهم
من فترة الألجوريزم وأنا اتفقنا نتفرج على ريلز مزيكا وصوتيات مصرية، مقرئين قرءان في الأرياف على بروفات في الكونسيرفتوار -كتبتها صح؟- على غنا شعبي وسمسمية ومهرجانات وأفراح، حاجات جميلة وحاجات كرينج وحاجات غريبة وحاجات مفتعلة وحاجات عفوية..إلخ
الريلز عندها قدرة كبيرة على التوثيق والدخول لأماكن ومشاعر مش موجودة في فنون تانية، متأكد إن بعد ١٠٠ سنة أهمية محتوى الريلز هتكون أكبر من أهمية الفنون في مجال الدراسة وفهم الزمن والمكان والناس، ده بافتراض إنها عرفت تتغلب على إحدى المشكلات الصعبة الوجودية اللي بتواجهها وهو الأرشفة، وإن كتير من ده قد -بل وغالباً- سيختفي بالتدريج ليصبح شيء نادر، فترجع الفنون تكون هي المرجع الأساسي، يعني لو واحد عمل فيلم هو عبارة عن تجميع مهندس من الفيديوهات دي، غالباً هتكون حركة حلوة تحفظ الفيديوهات دي من الضياع…
فيديوهات الغنا والمزيكا بتأثر فيا جداً، أولاً في تنوعها الشديد في كل حاجة، في نوع المزيكا والغنا ودرجات الإجادة والطبقة الاجتماعية اللي كل فيديو جاي منها وتنوع القوالب الموسيقية والكلمات والطريقة اللي الناس بتعامل بيها الكاميرا، صعب عليا الإنسان ورغبته المستمرة إنه يكون متشاف، ده يمكن الشيء اللي خلاني أشوف كل الريلز دي على إن فيه نسق ما بيجمع ما بينها، أد إيه كل الناس -واحنا- عايزين نتشاف بشكل ما، مش نتقدر حتى، نتشاف
تنوع الموسيقات والكلمات والسياقات مذهل، فرح، مدرسة، شباب في الشارع، مقرئ في شقة مصيف، فلاحة بتعمل أغنية لمسلسل، مشجع كورة، تراث يعانقه الشباب والجِن-زي، عامل بناء، مدرب كورال، عازفة بيانو..إلخ
يمكن مع تزامن افتتاح المتحف ونقاش أصولنا المصرية والعربية والإسلامية، أدركت إن فكرة التنوع-الدايفرسيتي بشكل عام هي فكرة متقدمة نوعاً ما عشان كده الناس بتميل للتصديق ومعانقة التصورات الأحادية الضيقة (إحنا فراعنة، مسلمين، عرب، إلخ) وإن معانقة التنوع داخلنا دي حاجة صعبة فعلاً على كتير من الناس اللي بيتصوروا الكمال في هوية محددة، مد الأفكار النقية دي على استقامتها يكاد يكون مستحيل، أفكار بدائية فعلاً، وأنا هنا مش بعلق عن العالم أو مصر أو المجتمع، أنا بفكر إن أكتر أشخاص بعرف أتواصل معاهم هما اللي بشكل ما عندهم هذا الثراء من التنوع واللي بينجم عنه تناقضات جميلة تخليني عارف أتواصل معاهم
الأشخاص اللي في العادي بوصف إنهم مثيرين للاهتمام هما بشكل ما أشخاص عندهم ثراء وعندهم بلاي-ليست متنوعة من تراكات المزيكا والصوتيات (حرفياً ومجازاً)
من أسبوعين كده ركبت مع سواق إندرايف وانا راجع من الشيخ زايد..
هامش: كنت بعتقد إني مش بحب أتكلم مع سواقين التاكسي -مفهوم طبعاً- عشان هري وكلام كليشيهات وفرق ثقافة أكيد بيأثر على مجرى النقاش، بس مع الوقت أدركت إني بتكلم عادي جداً مع سواقين أحياناً وساعات كليشيهات شوية وساعات فرق طبقة أو ثقافة كبير ما بينا، لغاية ما عرفت السبب.
اكتشفت إن الفيصل هنا هو إذا كان السواق بيسمع ولا لأ، يعني هو كده كده هيقول مثلاً “المرور في السعودية عشرة على عشرة والطرق حرير وبقوا أحسن مننا”، بس لما بحس إنه بيسمع اللي أنا بقوله أو بيهتم بيه أو عنده استعداد ولو بسيط لتغيير وجهة نظره أو الجملة اللي بعدها على طول، فرص إني أتكلم مع الشخص ده بتزيد جداً، على العكس طبعاً من اللي بيسيبك تتكلم وبعدين بيقول جملة هو كده كده كان هيقولها.. مرة كنت مسافر اسكندرية مع صديق في السوبر جيت، ودي أقصر مرة أحس بيها في السفر في حياتي يمكن، كنا قاعدين نتكلم عادي عن الأفلام، وبعدين ست أربعينية لو أنا فاكر كانت في الكرسي اللي قدامنا وكان معاها ابنها عنده إعاقة إدراكية ما، المهم قالت لنا أنا آسفة بس سمعتكم بتتكلموا عن كذا كذا وشاركت رأيها وفضلنا نتكلم لغاية ما وصلنا اسكندرية، بفتكر الساعتين دول كتير، ومن أسبوعين كده في موقف مشابه لما كنت راجع مع سواق إندرايف، بدأ الكلام إنه شغال هنا في نادي سوديك مدرب سباحة، واتكلمنا عن الرياضة وحكيت له عن عاش يا كابتن وهو حكالي إنه بيدرب هنا وبيدرب في عين الصيرة وعن اختلاف طريقته في التدريب في كل مكان -ده اللي خلاني أحكي له عن فيلم عاش يا كابتن- وبعدين تطرقنا لكلام عن الجامعة الأمريكية وشغلي وبعدين حكالي عن مراته مريضة كانسر في المرحلة الرابعة وبعدين في لحظة نادرة كده قبل ما نوصل، في الوقت اللي كنت بفكر لسه أقوله إني اتبسطت في الكلام معاه فعلاً، قاللي أنا أول مرة أتكلم مع حد كده كأننا صحاب ونعرف بعض من زمان، عايز أكد كمان إننا مكناش نفس الطبقة ولا التعليم مثلاً، أعتقد لو أنا فاكر هو مكملش تعليمه بعد الثانوي أو حاجة كده عشان اضطر يشتغل من بدري، بس المهم يعني إن انفتاحه على الاستماع ولما حكيت له عن عاش يا كابتن وقالي هدور عليه أشوفه والكلام عن الطبقات واختلاف تعامله بين سوديك وبين عين الصيرة، خلاني برضه أسترجع الحكاية دي إنه ده شخص متنوع-دايفرس مش أحادي، وبفترض إن عنده أفكار منفتحة عموماً ومش بيحكم على الناس في الطبقتين اللي بيتعامل معاهم فيهم، ده اللي بان من كلامه وده افتراضي يعني إن ليه عرفت أتواصل معاه، شخص ثري ومتنوع وبيسمع...وطبعاً ولأن ده مطلب إنساني قد نكون بنشترك فيه جميعاً بدرجات متفاوتة، إننا عايزين نتشاف
في العادي لما الكلام بيجي على الفن، السينما، فيه ديباجات كده معروفة زي جملة التعبير عن النفس، أنا بمثل عشان أعبر عن نفسي، أو بكتب عشان أعبر عن نفسي أو عن المهمشين أو وات إيفر، بس عمري ما كنت بلقط المعنى ده، أو بحسه، ومش بحسه شامل أوي لكل الأفلام اللي بحبها أو عايز أعملها، عشان كده بيني وبين نفسي حولت الديباجة دي لأني عايز أتشاف، وإن ده وصف أفضل وأصدق لسؤال ليه عايز أعمل أفلام أو ليه بحب الأفلام دي، بحبها عشان عرفت أشوف صاحبها، وأتعرف على ثراء شخصيته بشكل أو بآخر..
المنظور ده فتح ليا نافذة كده على إني أفهم مخرجين وأفلام زي يوسف شاهين مثلاً -واضحة طبعاً بس مهمة- إنه كان عايز يتشاف “أوي”، أو سكورسيزي بمناسبة الفيلم التسجيلي اللي اتعمل عنه..ونفس الكلام ينطبق على فنون تانية، لعل أظهرها في مثال الريلز اللي فات هي فيديوهات المزيكا أو الريلز والتيك توك بشكل عام لناس عايزة تتشاف حتى لو مش “بتعبر” عن حاجة، بس رغبتها إنها تتشاف في حد ذاتها ممكن تخلق سياق “فني” لشيء في العادي مش هقول إنه فني
وفي سياق الحديث عن الذكاء الصناعي في الفن، عايز أنظر وأقول إنه بينافس ودمه تقيل وكل حاجة وهياخد مكانه ويبوظ علينا حياتنا، بس هيفضل مش فن أوي، لغاية ما يقدر يخلي حد عايز يتشاف..يتشاف، ممكن ساعتها يبقى فن فعلاً وأتصالح معاه، يعني حاجة نظرية تماماً وتحياتي لسوزان سونتاج ورولان بارت وأندريه بازان والصحبة الكريمة
من الحاجات المهمة جداً اللي بيحلها الشراء، هو إنه بيخليك تواجه نفسك
أي حد بيجي يشتري حاجة، بيكون عنده تصور إن الحاجة دي هتغير حياته، هتخليه أكثر نشاطاً وإلهاماً وكفاءة، اللابتوب ده هيخليني أكتب أحسن، الماوس ده هيخليني امنتج أسرع، وهكذا، اقتناء الحاجات السوبر فاعلية وسوبر كفاءة دي، بتخليك تدرك بعد وقت قصير، إن مش دي الحاجة اللي كانت معطلاك، وهي -بعد هذا الإحباط- تكمن أهميتها، لأن من غير الشرا، كنت هتفضل ورا هذا الوهم وهذه الحجج، الشرا هو اللي قصر هذه المسافة على الأحمق الصغير الذي بداخلك، ما لم تكن حكيماً بوذياً لا يأبه لمثل تلك الأمور.
عشان كده لما بزور صديق مثلاً أو بشوف صورة من مكتب كاتب أو مونتير، وألاقيه بيستخدم أشياء "عادية" جداً، زي اللي عندي أو حتى أقل، بحب أفكر إن من هذا المكتب المتواضع أو على هذا الكمبيوتر الغلبان منتج فلان فيلم كذا، أو كتب فلان رواية كذا، لإعادة تذكيري إن كل دي حجج فارغة، قصاد الوحش الحقيقي اللي الإنسان محتاج يواجهه، سؤال القيمة الحقيقية، والتعلم الحقيقي، والخبرة الحقيقية.
لذلك أنا ممتن جداً لأني قدرت أشتري حاجات كان نفسي فيها، مش بس لأنها أشياء مفيدة أو لذيذة أو مريحة، لكن لأنها قصرت عليا هذه المسافة من اتهام الظروف والأشياء، إلى النظر عميقاً إلى الإبداع نفسه والشغل نفسه والمحتوى نفسه.
وده بيخليني دايماً أفكر إن فيه حاجات لن يفهمها أبداً شخص محظوظ منذ الصغر، لم يعاني يوماً من أي نوع من الحرمان تقريباً، لأن المحروم فوق الحرمان هو محجوب عن مواجهة نفسه عشان محاط بحجج مش قادر يتخلص منها، عشان معندوش لحظة صفاء ذهني، ومعندوش رفاهية امتلاك "الحجج" دي عشان يقدر يدحض أهميتها.
في المقابل، فالشخص المحظوظ لعنته هي غياب الضرورة، يعني إيه اللي هيحصل لو معملتش الفيلم اللي شغال عليه؟ هفشل؟ هصيع أو أجوع؟ مفيش مشاكل، هلاقي شغل كده كده، ومش هجوع كده كده، ومش هبات في الشارع كده كده، لكن الأقل حظوة، بيمثل ليه الفيلم سؤال أنا هجيب إيجار الشقة منين؟ وبعمل ده عشان عايز أبقى أحسن عشان مفيش خيار أقل من كده أنا قادر عليه، أو أقدر أتحمله، لذلك، فالأقل حظوة، اللي مش معاه يشتري كل شيء، محظوظ -نسبياً- بشعوره بالضرورة، وبأهمية ما يفعل، حتى لو كانت أهمية ما يفعل عايدة عليه هو بس.
للأسف محدش يقدر يبدل مكان حد، ومن وجهة نظري المؤمنة بالنصيب والقدر وإن كل واحد له اختباره، فكل واحد فعلاً عنده اختباره، لكنه مجرد تأمل عن أهمية اقتناء الأشياء ليسهل على الإنسان بعد كده التخلص منها أو الحياة من غيرها عادي، لأنه جربها، وعرف فعلاً إنها -في الغالب، على الأقل في المجال الإبداعي- مش هي السبب اللي معطله، ومش هي العقبة، وإنه محظوظ إنه قصّر على نفسه هذه المسافة المليئة بالحجج والإعذار عشان يواجه التحديات الحقيقية اللي المفروض يركز عليها.
كلامي في الآخر بيبص للحظوة من زاوية ضيقة جداً، لكنها جزء ولو صغير من علاقتي بفكرة الشرا والحرمان، اللي خاصة بقيت أحس بحضورها الطاغي في ظل الفاترينا العملاقة اللي السوشيال ميديا فاتحاها علينا طول النهار في كل مكان، عن الحاجات اللي "لازم نشتريها أو نجربها" عشان من غيرها مينفعش نشتغل أو نعيش، إيه ده؟ لسه بتطبخ في الفرن يا جاهل يا فلاح يا فقير! لازم تشتري الآير فراير عشان صحتك وعافيتك، للمرة التانية ببالغ لأسباب درامية لتوضيح الفكرة ليس إلا.
“ ويلٌ لمن لم يجد في قلبه ؛ بيته “
— إبراهيم الكوني
الصورة لعلم فلسطين مرسوم على نافذة بيت فى المغرب via :fromjerusalemwithlove , photo: Tom Szustek
تدوينة كلاسيكية
قاعد على قهوة ستراند، مش فاكر آخر مرة قعدت فيها هناك، لكن مصطفى -أعتقد اسمه مصطفى- لسه بيأدي مهام عمله كما ينبغي
يوم زحمة نسبياً وقبله يوم زحمة وبعده يوم زحمة، عنوان الأيام، بلون فيلم بسام، قبل ما يحين موعد الديدلاين لعرض الفيلم الأول في إدفا
تدوينة كلاسيكية لدرجة إني قاعد على قهوة ستراند اللي مقعدتش عليها من سنين، مصطفى جاب الشاي، شكرته، وسألته لو كان اسمه مصطفى، فقال لي إن اسمه عمرو، إذاً فهو عمرو
بعد أسبوع من الآن، ورشة مع شباب من السودان لبحث احتياجاتهم المتعلقة بالفن وصناعة الأفلام، حالياً بنبني طرق متنوعة للتواصل عشان نوصلهم ويتعرفوا على اللي بنعمله في هي في السينما ونتعرف على اللي بيعملوه أو اللي عايزين يعملوه
ليه بقى قاعد على ستراند؟ عشان وديت نضارة ماما تتصلح عند الراجل اللي بيصلح النضارات الكائن على الخط الفاصل بين باب اللوق وعابدين، سريع، مخلص، متقن، وبيصلح النضارات فعلاً وبيقول السعر على طول من غير مناهدة
نهى مسافرة دمنهور بكرة، والنضارة هتتصلح بعد تلت ساعة، فأين نقتل الوقت؟ على ستراند، أدون بعد سنوات من الانقطاع عن التدوين الكلاسيكي
افتكرت من يومين، ابن صديق -أوابنة صديقة مش فاكر- ابتدت تكتب يومياتها، وبعد ما خلصت كتابة يوميات يومها دخلت تنام، ولما طُلب منها تقعد شوية أو تعمل حاجة تحججت إنه مش هينفع لأنها كتبت يومياتها خلاص، وفعل أي شيء معناه إنها لازم ترجع تكتب اللي حصل في يومياتها، جفت الصحف حرفياً بالنسبة لها، ولذلك كان لازم اليوم يخلص
تدوينة كلاسيكية في وقت لا يرجو فيه حد أعرفه إلا رجاء واحد تقريباً غالب على كل شيء، إن الحرب تقف، بكرم وتدبير من ربنا سبحانه وتعالى.
صباح كانت بتغني من شوية، مش فاكر الأغنية ولا عارفها، لكنها كانت صباح جداً، والآن شيخ البلد خلف ولد
كان محمد سلطان -الملحن الشهير في التمانينات- زبون دائم على القهوة هنا، بيلعب دومينو بانتظام مع مجموعة من الرجال، افتكرته، غريب إن كل الناس تعرف محمد سلطان الملحن زوج فايزة أحمد، وأنا فاكره بمشيته البطيئة وبطانته من الرجال لاعبي الدومينو على قهوة ستراند
قتلت تلت ساعة من الوقت بنجاح، ودلوقتي لازم أقوم، مستني الشاي يبرد عشان مش بعرف أشربه سخن، بعدين أقوم أجيب النضارة، ثم أروح مكتب سيرة أجيب الهاردات ونسخة دافنشي، وبعدين أروح بنك اسكندرية أصرف الشيك، ويمكن أعمل إيداع في كيو إن بي، ثم أطلع مكتب هي في السينما، أسطب دافنشي على جهاز الماك، وافتح مشروع التلوين ويارب يشتغل من غير مشاكل، ويارب الألوان تطلع مظبوطة على الشاشة، ليه مقعدتش ألون هناك من الأول؟ عشان الهارد مرضيش يفتح على الماك طلع إيرور، فاضطريت انقل الفيلم كله على هارد تاني، ربنا يسهل ويقرا ان شاء الله
وأنا في المكتب هرد على رسايل واتساب كتير، وامضي عقد إمضاء إلكتروني، وافتح التودو ليست أشوف لسه فيها إيه، مكالمات تليفون، رسايل واتساب، يمكن أهمها أرد على عمر بخصوص فيلمه ومغامراته مع التماسيح
بالليل بقى المفروض أكمل مونتاج مسرحية مجاورة، وأبص على ميلات فيديوهات الترميم والتعديلات اللي عليها، وأرد عليهم، ويمكن ألاقي وقت أبدأ في الفيديو التالت من الست فيديوهات، أو على الأقل أفهم بالتقريب كده هياخد وقت أد إيه عشان يخلص
وعايز أعمل فيلم بالأوزمو بوكت 3، وعايز أكمل كتابة المسلسل، وعايز آخد أجازة
فيروز الآن…سألوني الناس عنك يا حبيبي

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
#GAZA # Free _Palestine
أنا لها..أنا لها..من غير أحمد قالها
امبارح حلمت بجون كازافيتييس، أو بمعنى أدق، حلمت إني دخلت جراج زي ما يكون جراج-سيل عائلي صغير، جينا رولاندز وحد معاها كانوا بيبيعوا متعلقات جون كازافيتس، وأنا كنت مستغرب ومبهور إن دي حاجاته وممكن أشتريها
وقفنا على جنب بعيد ورا الترابيزات وفضلت أتكلم معاهم بهدوء، وفي الحلم كنت عايز أقولهم إني بكلمه كتير ولما بحتار بالذات فيما يتعلق بالشغل، بتخيل نفسي قاعد معاه وبكلمه، ومش فاكر رد فعلهم لكن قعدت أفكر يا ترى إيه الظرف اللي ممكن يضطرهم إنهم يبيعوا حاجاته الشخصية، وصحيت من النوم
من المرات القليلة اللي أحلم وافتكر الحلم فيها في السنين الأخيرة، يمكن النوم العميق ودخلة الشتا ليهم تأثير
كام سنة يا جون عدت؟ مش فاكر، بس دايماً عالبال ❤
Rachid Taha - Jeanne Added, it's Now or Never - SoundCloud
Listen to Rachid Taha - Jeanne Added, it's Now or Never by Ahmed Nasser on #SoundCloud
ما أجمل مقدمات الكتب!
كنت صغيراً أعتقد أن مقدمة الكتاب هي ثلاث ورقات يمكن طيها للدخول مباشرةً إلى قلب الكتاب، حيث الأشياء المهمة
إلى أن نبهني لأهميتها شخص لا أذكره، قد تكون ميس نعمات مسؤولة المكتبة في مدرستي الإعدادية، وقد يكون الشيخ محمد مدرس اللغة العربية في مدرستي الثانوية، وقد يكون علي جمعة في أحد دروس الأزهر صباحاً، فعلاً لا أتذكر، لكن كل تلك التواريخ تتقاطع مع مراهقتي بشكل أو بآخر، حيث كانت أول انتباهة إلى أهمية مقدمة أي كتاب
بعد أن أنتهي من كتابة أي نص وأثناء التحرير عليه، أمرّ عليه لأراجع الاسترسال فيه، وأحذف من ذلك الاسترسال الكثير، إذ يبدو أنني لا أجيد الكتابة دون استرسال وهوامش وشرح للسياق، لدرجة المبالغة أحياناً، إذ يصل الأمر إلى شرح سياق السياق، وهو ما قد يضرّ الفكرة الأساسية التي أكتب عنها
لعلّ هذا ما يقرب مقدمات الكتب إلى قلبي، هذا السياق والاسترسال ما قبل المحتوى، ما قبل الكلام المهم أو -وهو نفس المعنى بشكل ما- لأن مقدمة الكتاب هي شيء شخصي، الحديث يضمير المتكلم وشرح الذات ومشاركة الظرف والتفكير بصوت مرتفع، هي أشياء أحبها وأقدرها دائماً، كأنه نوع من التدوين قبل أن يكون هناك مدونات، ربما كان هذا هو السبب
قرأت اليوم جزء من مقدمة كتاب لم ينشر بعد للشيخ علاء عبد الحميد، فتذكرت!
https://web.facebook.com/Alaa.m.abdelhameed/posts/5695519087140644

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
Dogs of el Hattaba Shot on Sony A7III +28mm FD lens #portrait #dogsofinstagram #cairo #everydayegypt #justgoshoot #moodygrams #streetart #streetmagazine #africa #petstagram #moodycaptures #streetdog #sonya7iii #sonyalpha #fdlens https://www.instagram.com/p/CGxk0QhHeeS/?igshid=vyb56iffjg8d
وقال مُجاهِد : الذكر الكثير أن لا تنساه أبداً
"يا سلام ل لو الواحد بقى يروح الحرم في معاد فاضي" فكان رد أسامة البديهي عليا "ده أجمل وقت تروح الحرم وهو زحمة"
مشاهدة العبّاد رايحين جايين وانت وسطهم ولا حاجة، وانت بيهم كل حاجة، فكر فيها كأنها خلية نحل أو مستعمرة نمل، إنك تشوف نفسك والحياة على حقيقيتها ولو لمدة أيام أو ثواني، فيخف عن قلبك كل قلق وخوف، أن يفرغ قلبك من كل شيء على الإطلاق إلا من هذا الذل الجميل والغُلب المسكين في ضيافة الكريم الرحيم اللي جابك لهنا من غير ذرة فضل منك، صحبة المئات اللي بيلفوا معاك وبيصلوا جنبك ومحدش شايفك، محدش شايفك غير ربنا، أنت عارف إن ربنا لا يعجزه شيء وقد أحصى كل شيء، لكن لما تشوف بعينك كل الناس دي بتدعي وتذكر، وربك سامعهم واحد واحد، ويستجيب ليهم واحد واحد، وأنا –النكرة الضعيف اللي كل شوية ياخد كتف في وشه أو يتداس على رجله بكرسي متحرك وسط هذه الزحمة- مسموع ومستجاب، اليوم طويل، وقد يفكر فيك أهلك وصحابك ساعات ودقائق على مدار اليوم، لكنك متأكد إن فيه كام ساعة أو دقيقة أو لحظة، محدش بيفكر فيك ولا عارف مكانك ولا عارف عنك حاجة غير ربك، فيلمس الحب قلبك يمكن للمرة الأولى، وتنام على البلاط الساقع متكوم على نفسك غلبان ومسكين ومبوسط وراضي، كما لم تنام من قبل، وتاخد تفاحة من إيد غريبة وتقطمها كأنها أول مرة في حياتك تاكل وتفهم رزق الأكل
يا أيها الذين آمنوا اذكروا الله ذكراً كثيراً
ابن عباس رضي الله عنه في تفسير الآية بيقول، لم يفرض الله تعالى فريضة إلا جعل لها حداً معلوماً ، ثم عذر أهلها في حال العذر ، أما الذكر فإنه لم يجعل له حداً ينتهى إليه ، ولم يعذر أحداً في تركه إلا مغلوباً على عقله وأمرهم به في كل الأحوال ، فقال : " فاذكروا الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبكم "
تذكر ربنا ألف مرة في قعدة بعد الفجر وتقوم راضي عن نفسك وتقول بينك وبين نفسك "هذا هو الذكر الكثير" وتبقى مكتفي بيه طول اليوم وحاسس إنك عملت اللي عليك، وانت متعرفش الكتير ده أد إيه بس أنت شايف نفسك شوية، لغاية ما ربنا يعرفك ويفهمك ويوريك نفسك وسط ناس في زاوية تحت الأرض مكنتش في حياتك لا هتسمع عنها ولا تعرفها، فتشوف ساعتها الذكر الكثير، ناس مش بتعدّ، ومش بتوقف، وما تظنه كثير، عند ناس تانية قليل
وقال مجاهد : الذكر الكثير أن لا تنساه أبدا
فيه حاجة تبدو بديهية بس مؤخراً عرفت إيه اللي بيجمع بين أكتر الحاجات اللي بحبها في الأفلام والمسلسلات..على سبيل المثال..
Harry Potter Stranger Things ER
بحب الناس اللي في مجموعات بيعملوا حاجة أو بيرتبطوا ببعض جوه ظرف أو مكان معين بشكل رومانسي لتحقيق هدف نبيل ما
وأكتر فيلمين طوال ليا كتبت فيهم وبحبهم (السامواري السبعة-والتاني ملوش اسم) المهم يعني..هما بالظبط تقريباً نفس الشيء.. النظرية دي مش رايحة في حتة، ده تأمل شخصي يعني جه على بالي
عتقد إن الموضوع ليه علاقة بافتقادي للشعور بالانتماء، وفيه جانب رومانسي-طفولي يحب أن يرى العالم بهذا الشكل الطيب
يمكن الثورة كمان بفشلها عززت هذا الشعور والافتقاد ليه باعتباره الملاذ للإيمان بالإنسان مرة أخرى، ده غير طبعاً حاجة الإنسان للشعور بالانتماء لأي حاجة أو أي مجموعة
حتى بردجات متفاوتة أفلام ومسلسلات تانية، يبدو إن ده مصدر إعجابي بيها بشكل ما
The Office
بيئة العمل والزمالة والصداقة
Fargo
الموسم الأول اللي شوفته عجبني، جزء ليه علاقة بمجموعة الطيبين اللي بيحاولوا يعملوا حاجة سوا
Mad Max
الأمثلة الأخيرة دي أقل وضوحاً فيما يتعلق بالتيمة، بس فيها تنويعات عليها بشكل كبير، وأفلام ويس أندرسون كمان ربما.. الكشافة كمان في الحياة الحقيقية وانا مراهق، كانت بتأدي نفس الغرض غالباً بس بحق وحقيقي، يمكن عشان كده ممتن ليها لغاية دلوقتي وبعتبر نفسي كشاف للأبد، بدون فرقة وبدون ممارسة لنشاط كشفي..بس هي كانت زي ده بالظبط..وأكتر يمكن
سيكون من الغريب قطعاً أن أوثق كل هذه الأشياء الأخرى ولا أوثق هذا الركن من المنزل، وألا أوثق قناة اليوتيوب الجديدة التي أعمل عليها..
من أول ما بدأت المدونة هنا وهي معظم الوقت كانت كلام أكتر ما كانت صور أو فيديوهات، ولا زال غريب إني أحط صورة هنا على الرغم من إني عملت ده في عدة مرات.. الأغرب هو أني أشارك هنا شيء مش شخصي، يعني نادراً لما بتكلم عن شغلي مثلاً من وجهة نظر الشغل ذات نفسه لكن إني أعمل فيديوهات على اليوتيوب، ده بيقع في منطقة رمادية أنا غير معتاد عليها، فانا حابب أعمل كده، لكن في نفس الوقت هو مش شغل يرجى من وراه فلوس، وده بيخليه شغل بس بطريقة تانية.. حتى الآن مشاعري ناحية اليوتيوب إنه مرهق جداً وكل فيديو تقريباً بياخد شغل 10 أيام متواصلين بشوية دلع في النص، بس بياخد قريب من الوقت ده إنه لسه غريب عليا في آليته ورد فعلي ناحية تفاعل الناس تجاه ما أصنع
إنه محتاج لحد كبير تحديد شديد لما أريد أن أفعله، يعني مينفعش فيديو عن الألعاب والتاني عن النجارة والتالت عن المونتاج والرابع عن التصوير، بعض المجالات بتتقاطع مع بعض، بس هو في رأيي لا يصلح إنه يكون مجال حر زي التدوين، اللي بجد فيه راحتي..بس أدينا بنجرب للآخر..كان فيه حد بيقول مرة إنك لما تاخد خطوة، متقيمهاش إلا بعد 6 شهور أو سنة، عشان متسيبش مجال للهواجس وآراء الناس إنها تخليك تنحرف عن الفكرة الأساسية اللي بدأت منها خطتك، وده اللي بحاول أعمله
حابب فيه فكرة الفرص التانية السهلة، عملت فيديو مثلاً ومعجبنيش، اللي بعده يكون أحسن، عملت 5 فيديوهات وبعد كده حسيت إني مش حابب الاتجاه اللي ماشي فيه، ممكن أعمل ريبراندنج من أول وجديد، وهكذا
لكنه مرهق فعلاً وبياخد وقت وطاقة نظراً لأنه كمان مشروع شخصي تماماً محدش مستنيه.. عموماً هو شيء فضل يطاردني آخر سنتين، وأفضل ما في الأمر بعد ما عملت أربع فيديوهات، هو إنه خرج لحد كبير برة السيستم، ومبقاش مجرد فكرة مجهضة، ولكن تجربة صغيرة كده أراقبها وأتعلم منها وأحاول التكيف حولها..
ونهى..أو الهوى..أه منه الهوى..مش عارف والله..مش لاقي كلام، حيث هي موجودة كعمود الخيمة، والسقف المسلح، ومخدة السرير، وهذه الأشياء القوية التي تعتمد عليها، وهذه الأشياء الحنينة التي تغوص فيها
https://youtu.be/5RSTdrh78d4
امتى آخر مرة دونت فيها؟ التدوين الكلاسيكي، مش فاكر..بس يعني..هنا يظل بيت الرغي والتدوين....وده البوست رقم 900 هنا بالمناسبة
في كل عيد، لا يمكن كبح جماح السعادة التي تنتاب الواحد مع كل عادة بيرجع لها، الفطار والبسكويت ومرونة المواعيد وحرية الشرب في أي وقت والاستمتاع بشكل عام بكل ما هو عادي وروتيني، وهو ما أفضله دائماً على كل ما هو استثنائي
ولا أذكر آخر مرة جه فيها العيد نقيّاً تماماً من غير أي كدر، كل عيد الواحد بيشهد من قلبه التفاتة إلى نفسه أو إلى ناس آخرين لن يتمكنوا من هذه السعادة لسبب أو لآخر..بعضهم قريب وبعضهم عمر الواحد ما قابلهم ولا يعرفهم..لكن حالهم عقد بينه وبينهم رباط من الودّ والمشاركة، و"حزن الأعياد" على كل حال ليس بالأمر الجديد، بل هو شيء له اسم محدد في ثقافات أخرى، تشير إلى الشجن أو الحزن المصاحب للأجازات والأعياد.
وقد يسع الإنسان أن يحزن وسط هذه السعادة حزناً نبيلاً، كالحزن المصاحب لموت قريب أو بعيد، لأننا نفهم ضرورة الحياة وحتميتها، أو كما يقول الأسد الملك، دي دايرة الحياة، ودي دايرة أبدية، فيتأثر ويلين قلبه ويواسي نفسه بأن ذلك ما صار وسيصير دائماً، لكنه لا يتمكن من استحضار أي نبل أو شجن في المآسي التي يصنعها الإنسان بنفسه، كالظّلْم، ويسائِل ضرورتها وحتميتها، ويسائل مسؤوليته ودوره فيها، ويتردد بين تجاهلها أو إنكارها أو تبنيها
ولأن الإنسان لا يسعه أن يحتوي حزن العالم كله، النبيل منه وغير النبيل، فيحاول في العيد أن يغض الطرف عن هذه الالتفاتة قليلاً، مستأنساً بالآية الكريمة.."فستذكرون ما أقول لكم، وأفوض أمري إلى الله، إن الله بصيرٌ بالعباد"..فالإله الذي يعلم كل شيء، يعرف كيف يصرف كل شيء، وعواقب كل شيء، وأسباب كل شيء، وله في كل ذلك حكمة..شاهدتها أو غابت عنّي..

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
شوارع القتال vs مقاتلو الشوارع
كان لينا عائلة صديقة في الكويت.. كان أقراني فيهم من محبي ألعاب الفيديو.. وكنت بحب نروح لهم جداً والعب معاهم.. خاصة إنهم كانوا سابقيني تكنولوجياً بخطوة.. لما كنت بلعب أتاري.. جابو النينتاندو .. جبت النينتاندو.. جابوا سيجا..
المهم اني فُتنت عندهم بلعبة في مرة اللي هي Street fighters ومكنتش عارف اسمها بالظبط.. فكل ما انا واخواتي نتفق اننا هنشتري شريط جديد للنينتاندو.. اقول ندور عليها.. وبالفعل بننزل ندور عليها تحت اسم غلط وهو fighting streets وهي لعبة تانية خالص بأجزاء تانية وطريقة لعب مختلفة.. وكنت بحس بإحباط في كل مرة اشتري فيها اللعبة الغلط.. اللي اشتريتها بالغلط تلات مرات.. وكل مرة بلعب جزء جديد منها لأني مش عارف اللعبة اللي انا عايزها اسمها ايه بالظبط.. ولان اللعبة الغلط كانت بتعجب هاجر اختي اكتر من اللعبة الصح.. استمرت المأساة التي كنت أخوض زعامتها بكل ثقة وإصرار..
المهم اني لما لعبت Street fighters لاحقاً.. ما استمتعتش بيها.. واللعبة الغلط في المقابل بقت هي االي شايلة ذكريات جزء كبير من أيامي مع النينتاندو.. كان فيها مرحلة كده بيكون البطل لابس باتيناج وبيعدي في مكان صعب ومكنتش عارف اعديها.. دخلت نمت بعد ساعات من الفشل.. وصحيت عديتها من اول مرة.. وفهمت ساعتها جزء من طريقة عمل العقل واكتساب المهارات..
واتكرر الموضوع كذا مرة.. ان الألعاب تعلمني حاجات عن نفسي وعن العالم.. كدروس وخبرات راسخة.. مكنتش عارف هكتسبها ازاي من غيرها..
Me trying to create a personal meme.. By my beloved @greenoha . . . . . . . . . . . . #portrait #creative #sonya7iii #alpha #sonyalpha #niftyfifty #portraitphotography #largerthanlife #everydayegypt #justgoshoot #instago #instafamous #travelgram #faces #Green #Aswan #Nuba #afrobeats #africa #peopleofinstagram #sunny https://www.instagram.com/p/BwElGovhWR3/?utm_source=ig_tumblr_share&igshid=1gu1u58psf28o