عدتُ إليكم من جديد بنشرتي البريدية "حكاية أم"
قررتُ أخيرًا وبعد صراع مع موجات التردد والخوف أخذ خطوة في هذا التغيير، وبدأتُ نشرتي البريدية حكاية أم. تحت شعار “لكل أم حكاية تستحق أن تُروى”. خاصةً أنّ للأم حكايات لا تنتهي، وحكايات لا تُرى، ولا تُسمع، بل يجب أن تُروى.رأيتُ وبعد طول تأمل أنّ قصتي مع الأمومة لا تستحق أن تبقى حبيسة ذاكرتي فقط، بل تستحق أن أشاركها مع بقية الأمهات اللواتي يَجُبن الإنترنت بحثًا عن نصوص كتَبَتها أمهات مثلهنّ، نصوص…
















