كم أود الآن أن أضع رأسي على الوسادة، أغط في نوم عميق، ولا استيقظ مطلقًا.. أنام إلى الأبد!

JBB: An Artblog!

Product Placement
$LAYYYTER
Acquired Stardust

PR's Tumblrdome
🪼
Claire Keane

ellievsbear

blake kathryn
h

⁂
2025 on Tumblr: Trends That Defined the Year
YOU ARE THE REASON


Janaina Medeiros
we're not kids anymore.
Game of Thrones Daily
art blog(derogatory)
hello vonnie
One Nice Bug Per Day
seen from Malaysia
seen from Mexico
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States
seen from United States

seen from Malaysia

seen from Italy

seen from Japan
seen from Türkiye

seen from Mexico

seen from United States
@daliaelsaid
كم أود الآن أن أضع رأسي على الوسادة، أغط في نوم عميق، ولا استيقظ مطلقًا.. أنام إلى الأبد!

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
لم تعد عيناي تدمعان.. ربما فقدت قدرتهما على الحس لإنهما أبصرا كثيرًا في الحياة وإن كان من بعيد.. بعيد. كنت دائمًا بعيدة.. بين الحضور والغياب الكامل، كأنني أهرب بوعي أو ضد إرادتي.. المشاهد تُرى من وراء زجاج يملؤه الضباب، لا يعلم أحد بوجودي ولا أقدر على إعلانه لأحد. لا أواجه.. أبحث عن حوائط لا نهائية اختبئ خلفها.. صرخاتي في داخلي، وعقلي لا يقف، لكنني لا أشارك أحدًا! لا عجب بعد الآن أن أكون وحيدة في كل اللحظات.. أنا التي ما حاولت يومًا أن تصبح جزءًا من أي فصل في حياة الآخرين
لم تعد عيناي تدمعان.. ربما فقدت قدرتهما على الحس لإنهما أبصرا كثيرًا في الحياة وإن كان من بعيد.. بعيد. كنت دائمًا بعيدة.. بين الحضور والغياب الكامل، كأنني أهرب بوعي أو ضد إرادتي.. المشاهد تُرى من وراء زجاج يملؤه الضباب، لا يعلم أحد بوجودي ولا أقدر على إعلانه لأحد. لا أواجه.. أبحث عن حوائط لا نهائية اختبئ خلفها.. صرخاتي في داخلي، وعقلي لا يقف، لكنني لا أشارك أحدًا! لا عجب بعد الآن أن أكون وحيدة في كل اللحظات.. أنا التي ما حاولت يومًا أن تصبح جزءًا من أي فصل في حياة الآخرين
نعم لازلت أذكر هذه الفتاة تحيا في لحظات الأعياد، والفرحة وأيضًا عند القلق وحين تُعرض الحياة عني وتقذف بي في هوّة المجهول تتلبسني وتعيدني إليها، بكل الدهشة والحيرة وأفكار الذعر وتساؤلات الصدمة تهمس في أذني أنها حاضرة وبقوة، أنني سأنهار يومًا لتعود هي بدلًا مني
لا لا لن أترك لكِ القيادة.. سنوات مرت ولم أعد أنتِ، وإن كان حضوركِ لا بد منه سيكون زيارات عابرة فاليوم أنا نضجت فما عاد للفتاة مكانها السابق في حياتي.. تبهت كما كل شيء في الماضي رويدًا رويدًا
It's my 12 year anniversary on Tumblr 🥳
يخبرني الموقع بإن اثني عشرة عامًا مرت منذ جئت هنا، وأنا أتمم عامي الحادي والثلاثين! العمر يركض، الأيام تمضي، وأنا اتعلم قدر الإمكان.. واكتب قدر ما استطعت.. وأحيا بقلب مفتوح كلما كان ذلك ممكنًا

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
كانت الكتابة طريقتها لإن تشعر بالحياة، أنها هنا، مرئية ولم تطويها صفحات الأيام كما طوت آخرين، الكتابة فعل وجود، ارتبط بذاتها. التدوين كأن حياتها تتوقف عليه، الكتابة عن كل شيء، بلا نهاية! ربما الكلمات تنقذها حين يعجز البشر وأحوال الزمان عن إغاثتها.
أشعر أن التعاطف نُزِع من البشر، لم يعد هناك من يبادل الآخر شعورًا حقيقيًا أو ينبض قلبه له أو يئن بصدق لشخصٍ يعرفه ويتفهمه، الجميع يركض ولا يأبه بما يحدث في دواخل غيره، في يوم ربما نستيقظ على موت المشاعر كلية في البشر كافة.
أعيش على الحافة.. بين اليقين والشك، الإنكار والتصديق، التمرد والرضا، والخوف والإقدام. الريح تمر في قلبي تعصف به، النار تضطرم في صدري، وخربشات تؤلمني لا أدري أي نفسٍ أصبحت وهل تُرافقني العذابات حتى تنطفئ نور الحياة في روحي، أم تجيء الراحة يومًا بعد انتظار؟
لا أدري كم من الوقت ستستغرق جراحي كي تلتئم، قلبي ليعود صافيًا، نفسي كي تسكن بعد طول اضطراب، وحياتي حتى تلونها الأمل. ليتني اخترت مسالك أخرى في الحياة، لربما ما لُطخت بذاك السواد الذي صار يلازمتي، ولن يرحل يومًا.
هذا البريق الخارجي.. أعماكِ
واليوم أنتِ في ظلامه تنزفين الدماء
وحدكِ اخترتِ.. ووحدكِ تتألمين
فلا صديق يعين ولا الراحة يومًا ستجدين

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
أصبحت مشوهة.. لا أصلح لأي شيء على الإطلاق
اليوم بكيت روحي
ولم أهدأ
أصبحت مشوهة.. لا أصلح لأي شيء على الإطلاق
تقول فيروز: "راحوا مثل الحلم.. راحوا!".
اختزلت فيروز بوصفها ما مررت به في كثير من علاقاتي. أشخاصُ اقتريوا كثيرًا ثم سرعان ما "راحوا مثل الحلم راحوا". دفقة مشاعر تولدت في وجداني لأحدهم وفي النهاية "راحوا مثل الحلم راحوا". وأماكن تعلقت بها وسكنتني قبل أن اسكنها وفجأة "راحوا مثل الحلم راحوا". وحتى آمالي لم تسلم يا عزيزتي فيروز من ذاك الوصف البليغ فكثيرًا ما تركتني آمالي بعدما انغمست بها حتى أذني وظننت أنني قريبة منها لاكتشف في النهاية أن تلك الآمال "راحوا مثل الحلم راحوا".
سأرحل يومًا بعيدًا بلا أثر يُذكر أو شاهد يروي عن وجودي في زمنٍ ما
ستذهب الكلمات بلا رجعة لأنها لم تُدون.. ستغدو صورتي كطيف مر سريعًا ولم يُرى.. تُقتلع ذكرياتي من خيالات الذين عرفتهم فصل بعد فصل
لا عليكِ.. رُغم كراهية الاعتراف بالحقيقة، فإنها أهون كثيرًا من الاستسلام للأوهام

Anya is live and ready to show you everything. Watch her strip, dance, and perform exclusive shows just for you. Interact in real-time and make your fantasies come true.
Free to watch • No registration required • HD streaming
كنت أعلم في داخلي أنه لم يُحبني يومًا، بل أحب ذاك الشعور الذي انبعث مني والوهج الذي أضاء بيننا بين حين وآخر. شعرتُ بأن كل ما يربطنا لحظات كحلم؟ كلمات على الرمال تذهب بها ريح واهنة أو قطرات ماء متفرقة. خَبُرت كل هذا وأكملت، أحببت، ذُبت عشقًا وتراميت في أحضانه، هدهدتني كلماته، وخدرتني أنفاسه! ما كان يجب أن استمر، ما كان علي الاقتراب أكثر، ولكنني اخترت هذا العذاب طواعية، ولا أعلم لمتى؟
الآن في داخلي أُدرك أن أنفاسه قريبة من أخرى، شفتيه تقبلان وجنتا امرأة غيري، ابتساماته تُضيء في لقاء آخر، تسكر كلماته آذان جديدة، وبهذا العذاب أحيا.. لا أعلم لماذا ولا ما الحل؟
إن كنت عذابي فعليّ أن أُخلص نفسي بتوبة، وإن كنت تكفير خطاياي فلأتقبل ما جنته نفسي من خطايا.
كنت أعلم في داخلي أنه لم يُحبني يومًا، بل أحب ذاك الشعور الذي انبعث مني والوهج الذي أضاء بيننا بين حين وآخر. شعرتُ بأن كل ما يربطنا لحظات كحلم؟ كلمات على الرمال تذهب بها ريح واهنة أو قطرات ماء متفرقة. خَبُرت كل هذا وأكملت، أحببت، ذُبت عشقًا وتراميت في أحضانه، هدهدتني كلماته، وخدرتني أنفاسه! ما كان يجب أن استمر، ما كان علي الاقتراب أكثر، ولكنني اخترت هذا العذاب طواعية، ولا أعلم لمتى؟
الآن في داخلي أُدرك أن أنفاسه قريبة من أخرى، شفتيه تقبلان وجنتا امرأة غيري، ابتساماته تُضيء في لقاء آخر، تسكر كلماته آذان جديدة، وبهذا العذاب أحيا.. لا أعلم لماذا ولا ما الحل؟
إن كنت عذابي فعليّ أن أُخلص نفسي بتوبة، وإن كنت تكفير خطاياي فلأتقبل ما جنته نفسي من خطايا.