مرحباً
هناك نوع من العجز عن ترك بعض الأشياء السامة بالرغم من معرفة مدى تأثيرها وسميتها على روحك لكنك تُعاود الكره الخاطئة إلى أن تصل للمرحلة الأخيرة والإدراك المتأخر، برغم من كل الإشارات العديدة لكن احيانًا تستلذ الروح بنوع آخر من الألم حتى تكتفي منه.
















