إنزكان..المدينة التي لا تخلع حذاءها (الحلقة الأولى)
يوسف غريب // هل تنام هذه المدينة ذلك أول ما قد يخطر ببال من تطأ قدماه شوارعها للمرة الأولى. مدينة يبدو أن النوم فيها ترف لا تملكه وأن الليل ليس سوى استراحة قصيرة بين نوبتين من الصخب. أما من يسكنها فربما يجد وصفًا أدق: إنزكان لا تسكت. أما زر خفض صوتها فيبدو أنه يعمل بالطاقة الشمسية يرتفع مع أول أشعة الصباح ويبلغ ذروته بين صلاتي العصر والمغرب.. حينها تتحول المدينة كلها إلى مكبر صوت كبير.. تتداخل…

















