يفوت من يُبهره اتزانك
أن يدرك كم حقلاً من الآلام عبرت دون أن تنكسر
وكم خسارة تجرعتها لتبلغ ما أنت عليه
وكم اقتطعت من ذاتك، وصبرت على انكساراتك
وهذبت فوضاك، لتعود إلى مسارك
في الصورة التي يراها الآن
يغيب عنه أن ما استحسنه فيك من ثبات وهيبة وصفاء
لم يكن هبةً بلا ثمن
بل ثمرة ثمنٍ استُقطع من روحك وعمرك
من راحتك وطمأنينتك
وأجزاء منك لم تعد كما كانت.

















