إلى جنة لا يعرف اخرها ولا ينتهي مداها إلى الظلال الوارفة والأنهار الجارية إلى جوار لايرهقك ولايحزنك إلى البيوت التي بناها الله واختار تفاصيلها إلى الأنس الذي لا ينقصه رحيل الى رضى ورضوان يا امي الغالية.
كان عاماً مليئاً بغيابك ، وبالاشتيَاق لكِ شهراً بعد شهر ، ويوماً تلوا الآخر ، لن أكذبك .. لم أمتْ في غيابك ، لم يَقتل الرحيل أحداً يوماً ، لكن الحياة تفقد بريقها عِندما يرحل الأحبة عنّا ، فكل إنجَاز غير مُكتمل في غيابك ، وكل نجاح لستِ فيه خسارة .
لطالما كان حُضورك هو عِداد الأيام بالنّسبة لي ، كُل يوم يمر ونحن معاً هو بمثابة عيد بالنّسبة لي ، ياوَحشة أعوامي بلا عيد حضورك ، ويا عمراً بِلا قيمة لأنّه خالٍ منك .
ودعتُ عاماً مليئاً بكل شَيء إلا حُضورك ، وسَيبدأ عامي الجديد بشكل مُوحش لأنك لست معي فيه مُجدداً .
اللهم أرحم من مات بالدنيا ولم يمت في قلوبنا اللهم وسع قبر امي بنعيم لايفنى.
ويبقى موت أمي كسرا بالقلب وغصه بأسفل الحنجرة وجرحا لا يشفى أبدا، اللهم ارحم اغلى من فقدت.
لاحزن يشبه حزن القلب على ميت اللهم ارحمها بقدر محبة الناس لها وبقدر شوقي لها.













